البخاري

99

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

وَقَالَ شُعْبَةُ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ ، سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - . بَابُ التَّحْمِيدِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ، قَبْلَ الْإِهْلَالِ ، عِنْدَ الرُّكُوبِ عَلَى الدَّابَّةِ 1401 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ « 1 » الظُّهْرَ أَرْبَعًا ، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ ، حَمِدَ اللَّهَ وَسَبَّحَ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ ، أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا ، حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ ، قَالَ : وَنَحَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا ، وَذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ » « 2 » . قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ : قَالَ بَعْضُهُمْ : هَذَا عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ رَجُلٍ « 3 » عَنْ أَنَسٍ « 4 » .

--> ( 1 ) لأبى ذر : ( بالمدينة ونحن معه ) . ( 2 ) تثنية ( أملح ) وهو الأبيض الذي يخالطه سواد . ( 3 ) قيل : هو أبو قلابة ، وقيل حماد بن سلمة . ( 4 ) قال الحافظ ابن حجر : هكذا وقع عند الكشميهني . قال القسطلاني : ومقتضاه أنّه سقط قول أبي عبد اللّه البخاري هذا إلى آخره عند المستملى والحموي . وهذا الحديث أخرجه أيضا في الحجّ والجهاد .